السيد محمد حسين الطهراني (تعريب: عبد الرحيم مبارك)

201

رسالة السير والسلوك المنسوبة إلى بحر العلوم

وأفضل البيوت ما كان له باب واحد ولم يكن فيه نافذة أو كوّة . والذاكرُ مندوب أن يقول إذا دخل في البيت : رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً . « 1 » ثمّ يقول : بِسْمِ اللهِ وَبِاللهِ وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ . ثمّ يصلّي ركعتَين ، يقرأ في الأولى بعد الحمد هذه الآية : وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً . « 2 » وفي الثانية : رَبَّنا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنا وَإِلَيْكَ أَنَبْنا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ . « 3 » وعليه خلال الذِّكر أن يفترش الأرض أو ما ينبت منها ، كالحصير وما شابهه ، وأن يجلس تجاه القِبلة متورِّكاً أو مربّعاً . وأن يهتمّ بالتعطّر في تلك الحال ، سيّما بالبخورات اللائقة . السهر السادس عشر : السَّهَر . بالقدر الذي تطيقه طبيعة البدن ؛ قوله تعالى : قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ

--> ( 1 ) - الآية 80 ، من السورة 17 : الإسراء . ( 2 ) - الآية 110 ، من السورة 4 : النساء . ( 3 ) - الآية 4 ، من السورة 60 : الممتحنة .